|
مصدر رسمي لـ"المستقبل": تنظيم "فتح الإسلام" يخطط لاغتيال قاضٍ
22 كانون الثاني 2010 علمت صحيفة "المستقبل" من مصدر رسمي مطّلع "أن المراجع السياسية والقضائية في لبنان تلقت تقريراً بالغ الخطورة يحذّر من اعتداء أمني يخطط له تنظيم "فتح الإسلام" يستهدف أحد القضاة الذين يتولون التحقيق مع عناصر من هذا التنظيم"، كاشفاً أن التقرير المذكور يستند الى أدلة ومعلومات توافرت للأجهزة الأمنية على خلفية رصد مجموعة من الاتصالات والمكالمات لبعض العناصر المشبوهة وتفيد بأن مجموعة من "فتح الإسلام" تخطط لتنفيذ اعتداء أمني على أحد القضاة الذي يعكف حالياً على محاكمة عناصر من التنظيم المحظور، وأن المعلومات ترجح أن تنطلق هذه المجموعة من مخيم "عين الحلوة" في جنوب لبنان". وبحسب المصادر، فإن التقرير "يحض السلطات العسكرية والأمنية على تشديد الرقابة على محيط "عين الحلوة" ورصد تحركات العناصر المشبوهة، وإحكام التدقيق في هويات ومهمات الداخلين الى هذا المخيم والخارجين منه، ورفع مستوى الإجراءات الأمنية المفروضة على قصور العدل والمحاكم في جميع المحافظات اللبنانية، وزيادة عناصر الحماية والمواكبة للقضاة الذين يحققون في ملفات عائدة لمجموعات "فتح الإسلام" لإحباط أي عمل أمني محتمل.
سليمان "للمستقبل": لا تأجيل للانتخابات البلدية وتقسيم بيروت غير مطروح
أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان حصول الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها، مشدداً على أهمية الحفاظ على "تقاليدنا الديمقراطية في لبنان، وعلى أن تداول السلطة من المسلمات التي لا بد من التمسك بها لأنها من أهم مميزات النظام الديمقراطي". ولفت رئيس الجمهورية في حوار مع صحيفة "المستقبل" الى ان "ثمة شائعات ولّدت انطباعاً لدى اللبنانيين في الأيام القليلة الماضية بأن هناك احتمالاً لتأجيل هذا الاستحقاق، لكن ذلك غير صحيح وغير وارد، وأنا قلت هذا الكلام في جلسة مجلس الوزراء التي ناقشت هذا الموضوع وأكرره الآن. الانتخابات البلدية والاختيارية ستجري في موعدها وأنا متأكد من ذلك وأؤكده للبنانيين لأن حصول هذا الاستحقاق بحد ذاته هو خطوة اصلاحية، واذا تمكنا من تحقيق خطوات إصلاحية إضافية في هذ الملف نكون قد أنجزنا تقدماً اضافياً، لكن شرط ألا يدفعنا ذلك الى تأجيل الاستحقاق". ورداً على سؤال عن مطالبة البعض بتقسيم العاصمة بيروت الى دوائر عدة في الاستحقاق البلدي، اعلن الرئيس سليمان ان "هذا الأمر غير مطروح، ان أحداً لم يطرح هذه الفكرة في مجلس الوزراء بما في ذلك وزير الداخلية زياد بارود. الموضوع غير مطروح". واشار سليمان الى ان "البعض يسعى الى تصوير أنني لا أحبذ اجراء الانتخابات البلدية لأسباب تتعلق بمنطقتي، أو تجنباً لخسارة مقربين مني في هذا الاستحقاق، لكن هذا الاعتقاد ليس في مكانه لسببين: الأول أنني متمسك بمبدأ تداول السلطة، ولا يمكن أن أسجل على نفسي خللاً في هذا الشأن خلال ولايتي، والثاني أنني لا أصنّف نفسي في موقع الخاسر أو الرابح في منطقتي طالما انني اعتبر ان كل أهل عمشيت أهلي، وكل أهل جبيل أهلي أياً كانت النتائج". وعن التعيينات الادارية، رأى سليمان انه "لا بد من التوصل الى آلية معينة لإقرار هذا التعيينات، فلا يجوز أن تبقى الدولة في ظل ادارة منقوصة"، مشيرا الى انه "من طلب تأجيل البحث في هذا الموضوع في جلسة مجلس الوزراء من أجل إنضاجه وإجراء الاتصالات اللازمة للتوافق حوله. لكن لا بد من التوصل الى آلية معينة وان كان الدستور يشير الى وجوب أن "يقترح الوزير"، لأن الدستور وجد من أجل المصلحة العامة، وهذه المصلحة تفترض آلية معينة لانجاز هذا الملف". وعن احتمال تعرّض لبنان لعدوان اسرائيلي، لفت الى انه "رغم وجود مخاطر أستبعد حصول عدوان اسرائيلي على لبنان"، مشيرا الى ان "جهوده وجهود رئيس الحكومة سعد الحريري متواصلة من أجل منع ذلك والحؤول دون حصوله. وبالتالي ثمة اعتبار لا يقل أهمية يحول دون ذلك وهو تضامن اللبنانيين مع بعضهم البعض في وجه هذا الاحتمال. كل اللبنانيين متكاتفون حول هذا الموقف. والأهم ان الاتكال هو على الجيش بشكل أساسي، وبالتالي على دعم الشعب والمقاومة كما جاء في البيان الوزاري". ورأى سليمان ان الثقة عادت بلبنان، مشيرا الى انه "كل يوم لدينا زائر عربي أو أجنبي، وأنا ورئيس الحكومة نقوم بزيارات متتالية الى الخارج. البلد انتقل من مرحلة الى مرحلة أفضل عنوانها الاستقرار وهذا يمنح الجميع أملاً بالمستقبل. شكلت حكومة وحدة وطنية والجميع حريص على الاستقرار. نواجه مشاكل بين وقت وآخر لكن تحت سقف الاستقرار، لأننا نعمل بهدوء". ولفت الرئيس قائلاً الى ان "البعض يلومني ربما على انتهاج أسلوب الهدوء والصمت وابتعادي عن البهرجة السياسية أو الاعلامية، لكن هذا نهج اعتمده وأنا مقتنع به.."Le style cest lhomme" (أي الأسلوب هو الرجل ما يعني أن لكل رجل أسلوبه). فما يهمني هو النتيجة، والنتيجة هنا هي استقرار البلد، وهذا ما يُريحني ويُريح ضميري".
أوساط السفير: الإمارات تعهدت للحريري بدعم الجيش بـ10 طائرات بوما للنقل
نقلت صحيفة "السفير" عن أحد أعضاء الوفد المرافق لرئيس الحكومة سعد الحريري كشفه عن ان رئيس الحكومة حصل على تعهد من دولة الإمارات بدعم الجيش بعشر طائرات "بوما" "للنقل لا للقتال" وسيصار إلى إرسال أربع طائرات في الأسابيع المقبلة، على أن ترسل قيادة الجيش اللبناني طاقما مدربا يتولى التنسيق مع الاماراتيين قبيل إرسال الطائرات الأربع الى لبنان.
تقرير اسرائيلي: حزب الله يستعد للحرب وقد يكون تزود بمنظومات دفاع جوي
نشرت صحيفة "الأخبار" تقريرا لمعهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب يلخّص المسار الذي قطعه "حزب الله" في مجال التعاظم العسكري خلال الأعوام الثلاثة الماضية. ويشير التقرير الى ان "حزب الله" وفي الأعوام الثلاثة التي مرّت منذ حرب لبنان الثانية، "غيّر وجهه ومرّ بعملية شاملة من استخلاص العبر، فيما فكّرت قيادته معمقاً بسيناريوات الحرب المستقبلية مع إسرائيل، قياساً إلى الواقع المستجد على الأرض والمتغيّرات في الجيش الإسرائيلي. وقد وجد تطبيق العبر المرتبطة بالظروف والتحديات تعبيره في عملية بناء مسرعة للقوة وبإعداد نظرية قتالية تتناسب مع مجموع عناصر عملية البناء. وأثبت اعتماد أساليب عمل جديدة وتغيير اتجاهات قائمة أننا أمام منظمة تسعى إلى التعلم، ولديها موهبة فهم المحيط الذي تعمل فيه، كما القابلية على التكيف مع الظروف المتغيرة والقدرة على رؤية الأمور من وجهة نظر الخصم والوقوف على المنطق الذي يحركه. هذه المزايا تدل على أن حزب الله لم يُصب بالعارض المعروف للجيوش التي تميل نحو الاستعداد للحرب الماضية، بل يستعد كما هو مطلوب للحرب المقبلة. لذلك، ينبغي الافتراض أن الجيش الإسرائيلي سيواجه منظمة أكثر قوة تختلف كلياً عن تلك التي قاتلها في صيف 2006. إن بناء رد أمني مناسب من جانب الجيش الإسرائيلي من شأنه فقط أن يتيح توجيه ضربة لحزب الله، حتى في صيغته المحدثة". ويلفت التقرير الى ان "حزب الله"، ومنذ نهاية الحرب، "لم يفوّت لحظة واحدة في سياق التكيف مع الواقع المستجد والقيام بالملاءمات المطلوبة وزرع بذور المواجهة المقبلة. فبعد وقت قصير من وقف إطلاق النار، بدأ الحزب بإجراء نقد ذاتي معمّق لطريق إدارته للحرب، متفحصاً الطرق التي عملت بها تشكيلاته قبالة الجيش الإسرائيلي، ومطلقاً عملية رقابة للأضرار. في هذا الإطار، نفذ الحزب سلسلة من التحقيقات الخاصة، وألّف لجنة تحقيق داخلية حققت في جملة من النشاطات". ويفترض التقرير الاسرائيلي في هذا السياق أن "الحزب أجرى فحصاً لأداء منظومات الأسلحة التي استخدمها خلال الحرب ووقف على مستوى فاعليتها. وفُحصت منظومة الصواريخ المختلفة الأمداء، وقدرة صمودها ومستوى إضرارها بالعمق الإسرائيلي، كذلك منظومة الصواريخ المضادة للدروع بوصفها وسيلة لعرقلة خطط الجيش الإسرائيلي، سواء على مستوى المدرعات في المناطق المفتوحة، أو على مستوى المشاة المختبئين داخل الأبنية، إضافة إلى منظومة الهندسة التي تشمل العبوات وآبار النسفيات الهادفة إلى عرقلة الذراع البرية للجيش ومنظومة الدفاع الجوي التي تحدّت نشاط مروحيات سلاح الجو وأسقطت واحدة منها، رغم أنها فشلت فشلاً ذريعاً قبالة المقاتلات الحربية التي فعلت ما يحلو لها في سماء لبنان". كما يقترض التقرير نفسه أن "الحزب فحص نجاعة نظريته القتالية في مقابل الضغط الذي مارسه الجيش الإسرائيلي على مراكزه في جنوب لبنان. ففيما أثبت استخدام المجالات التحت أرضية جدواه بوصفه وسيلة ناجعة للحؤول دون سقوط إصابات كثيرة، وفي الوقت نفسه ساعد في الحفاظ على استمرارية المعركة، لم يوفّق مقاتلو الحزب في الاشتباكات المباشرة مع الجيش الإسرائيلي. إضافة إلى ذلك، كانت القدرة على إرسال تعزيزات وتحريكها من قرية إلى أخرى وفقاً للاحتياجات العملانية ضئيلة جداً، ومحاولات نقل مقاتلين من شمالي الليطاني إلى ساحة القتال جنوبيه لم تنجح بسبب قطع طرق الوصول على أيدي سلاح الجو". بناءً على ذلك، يقول التقرير ان "حزب الله فهم أن عليه تعزيز منظوماته شمالي الليطاني لمنع حصول عملية التفاف على بؤرته العملانية جنوبي النهر، وأن عليه تعزيز منظومات الدفاع الجوي للتشويش على إمكان تنفيذ عملية إنزال جوية في هذه المنطقة. كذلك، إنّ الحزب يفترض أن الجيش الإسرائيلي لن يقوم في المستقبل بعمليات توغل محدودة في المكان والزمان والقوة، بل سينفذ عملية برية على مستوى عدة فرق للوصول إلى الحسم السريع. فالتوغلات اللوائية في حرب لبنان الثانية لم تعبّر عن قوة الجيش الإسرائيلي، وأبقت القدرة العملانية لحزب الله، وأدّت إلى مواصلة الحرب من دون هدف. ومن المؤكد أن كشف تفاصيل خط "مياه الأعالي" (التي كانت معدّة قبل الحرب) وتصريحات عدد من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي بعد الحرب، تعزز فرضيات الحزب بهذا الشأن. وقد تلقى الحزب تأكيداً لذلك من خلال أداء الجيش الإسرائيلي في عملية "الرصاص المصهور" في قطاع غزة". ويرى التقرير الاسرائيلي ان "حزب الله" و"في ضوء إدراكه أن حرب لبنان الثانية كشفت عن نقاط ضعف في عدد من منظوماته، وأن الجيش الإسرائيلي سيعمل في الجولة المقبلة بطريقة مختلفة، لم يبق ساكناً من دون حراك. ورغم الهدوء على الحدود الإسرائيلية-اللبنانية، عملت المنظمة بحيوية لترميم قدراتها، وسعت إلى تعزيز قوتها العسكرية، سواء على خلفية العبر التي استخلصتها أو على أساس فهمها للخطط العملانية للجيش الإسرائيلي، واضعة بذلك تهديداً جديداً على أبواب إسرائيل". وبحسب التقرير، فإن "حرب لبنان الثانية وضعت حزب الله في مواجهة تحدٍّ معقّد من الناحية العسكرية. المزج بين تطبيق القرار 1701 في جنوب لبنان، الذي أوجد عازلاً بين المنظمة والجيش الإسرائيلي وضيّق مجال حركته في المناطق المفتوحة، وبين الحاجة إلى الترميم السريع للقدرات التي أصيبت، وخصوصاً في مجال القوة البشرية. تحدّ فرض على حزب الله تكييف نفسه مع أنماط عمل جديدة تتناسب مع الواقع المستجد. فضلاً عن ذلك، تطلب الأمر من المنظمة، في ظل هذه الظروف، تطوير نظرية قتالية جديدة تعطي رداً فعالاً لفرضية العمل الرئيسية لديها، التي ترى أنه سيكون على مقاتليها في الجولة المقبلة مواجهة عملية برية واسعة للجيش الإسرائيلي". ويلفت تقرير معهد دراسات الأمن القومي الاسرائيلي الى أنه "رغم المصاعب التي واجهها، أظهر حزب الله مرونة إبداعية عبّرت، من جهة، عن قدرته على تحليل الوضع القائم وتشخيص الثُّغر فيه واستغلالها لمصلحته، ومن جهة أخرى، عن قدرته على ترجمة العبر التي استخلصها إلى أفعال، وذلك بالتزام مثير للانطباع، وصولاً إلى تطبيقها الكامل. بناءً على ذلك، اتّسمت الأعوام الثلاثة التي مرت منذ الحرب بعملية بناء قوة مكثفة جرى التغلب خلالها على القيود القائمة عبر التحرك بعيداً عن الأضواء". ويفصّل التقرير النقاط الرئيسية التي قام عليها بناء القوة الجديد لحزب الله على الشكل الآتي: القوة البشرية تلقت المنظومة القتالية لحزب الله ضربة قاسية جداً خلال حرب لبنان الثانية، ما ولّد الحاجة الداهمة لديه إلى إعادة ملء صفوفه من جديد. بناءً على ذلك، شرعت المنظمة في عملية تجنيد واسعة أفيد في إثرها بأنّ القرى في جنوب لبنان فرغت من الشبان الذين أُرسلوا إلى معسكرات التدريب في البقاع اللبناني وسوريا وإيران. وفيما كان يحرص في الماضي على أن يكون نشاطه التجنيدي وسط أبناء الطائفة الشيعية فقط، فتح الحزب في الأعوام الثلاثة الماضية أبوابه لأبناء الطوائف الأخرى من السُّنة والدروز والمسيحيين. هذا التوجه كانت الغاية منه، إلى جانب الحاجة الفورية لتعبئة المنظومة القتالية، خدمة هدفين: سياسي وعسكري. لقد رأى حزب الله، المنغرس في السياسة اللبنانية الداخلية، أن تجنيد أبناء الطوائف الأخرى آلية تتيح له التغلغل إلى قطاعات غير محسوبة على مؤيديه التقليديين ووسيلة لزيادة قوته السياسية. والتخفيف من حضور هويته الشيعية وإيجاد خليط متنوع داخل تركيبته يخدمان صورته مدافعاً عن لبنان على حساب وصفه قوةً ميليشيوية ذات طابع طائفي. إضافة إلى ذلك، من شأن التوجه إلى قطاعات شعبية جديدة وتدريبها على أساليبه القتالية أن يزيد في حجم كتلة المنظمة ويرفع تالياً من فرصها لتشويش أي مناورة برية إسرائيلية في العمق اللبناني على نحو أكثر نجاعة. أي إن حزب الله سيستخدم احتياطات في القوة البشرية لم تكن متوافرة له في الماضي في قبالة الفرق التي سيلقيها الجيش الإسرائيلي على الجبهة. الوسائل القتالية منظومة الوسائل القتالية التي يمتلكها حزب الله متنوعة، وخلال الحرب كانت ترتكز أساساً على أنواع مختلفة من الصواريخ الروسية والسورية والإيرانية ذات الأمداء المتراوحة بين 20 و250 كيلومتراً، وعلى عدة طرازات من الصواريخ الحديثة المضادة للدروع وعلى رأسها "كورنيت" و"كونكورس". هذه الصواريخ أثبتت نجاعتها خلال الحرب، سواء في مهاجمة العمق الإسرائيلي، أو في كبح تقدم الجيش في ساحة المعركة. ولما كانت الوسائل القتالية تمثّل عنصراً رئيسياً في بناء القوة، مع التركيز على البعد الكمي، كان من المهم بالنسبة إلى الحزب الحفاظ على مسار مفتوح لاستقدام السلاح. ويشير التقرير الى ان الحدود السورية اللبنانية تمتد إلى 360 كيلومتراً، من بينها 100 كيلومتر على الاتجاه الشمالي، فيما الباقي على الاتجاه الشرقي في منطقة البقاع. على امتداد هذه المسافة، هناك عشرات المعابر غير الشرعية تستخدم في تهريب الأسلحة من دون أي معوّقات باتجاه أرجاء لبنان كلها. هذا الواقع على الحدود لعب في مصلحة حزب الله تماماً. في نهاية الحرب، أطلق الحزب سباق تسلح مكثف ليعيد، بمساعدة إيران وسوريا، ملء المخازن التي انخفض منسوبها خلال الحرب، بل زاد كميتها على نحو مهم. وإذا كانت التقديرات بشأن عدد الصواريخ التي يمتلكها الحزب في صيف 2006 نحو 12000، فإن وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، صرح في آب 2007 بأن عدد صواريخ الحزب قفز نحو أكثر من 20000 صاروخ. وبعد سنة من ذلك تحدثت مصادر استخبارية عن رقم 42000 صاروخ. وبحسب التقرير الاسرائيلي، فان حزب الله لم يضع كل تركيزه على الجانب الكمّي فقط، بل عمل-بناءً على عِبر الحرب-على زيادة المدى لإدخال الجزء الأساسي من العمق الإسرائيلي ضمن التهديد الصاروخي. ويبدو أن الحزب حصل على منظومات لم تكن في حوزته سابقاً، إذ اعترف وزير الدفاع الاسرائيلي باراك بعد نحو عامين من الحرب بأن معظم سكان إسرائيل يقعون تحت التغطية الصاروخية لحزب الله، ومن غير المستبعد أن يكون الحزب قد حصل على طرازات متطورة من صواريخ "زلزال" و"فاتح" 110 الذي يبلغ مداه 250 إلى 300 كيلومتر، ويحمل رأساً تفجيرياً زنته نحو نصف طن. إضافة إلى الصواريخ، عملت المنظمة على زيادة احتياطها من الصواريخ المضادة للدروع، مع التشديد على صاروخ "كورنيت" القادر على إصابة الهدف من على بعد 5.5 كيلومترات. العبر التي استخلصها الحزب أشارت إلى أن هذا الصاروخ كان الوسيلة الأكثر فاعلية لصدّ العملية البرية للجيش الإسرائيلي وتشويش إجراءاته في المعارك البرية. وانطلاقاً من فرضيته بشأن الخطط المستقبلية لإسرائيل، تزوّد الحزب بكميات كبيرة من الصواريخ التي حصل عليها مباشرة من سوريا، التي تحولت بحسب شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، إلى مخزن الأسلحة الخاص بحزب الله. وبحسب التقرير نفسه، فقد "بذل الحزب أيضاً جهوداً خاصة في منظومة الدفاع الجوي التي تبيّن أنها نقطة الضعف الرئيسية لديه"، مشيرا الى ان "حقيقة أن سلاح الجو قادر على جمع المعلومات الاستخبارية ومراكمة بنك أهداف من دون عراقيل، وقادر أيضاً على إنزال قوات خاصة في العمق اللبناني واستهداف مراكز الثقل الخاصة به، أقلقت راحة الحزب. بناءً على ذلك، تبلور الاقتناع لدى الحزب بأنّ صواريخ الكتف غير كافية، بل يجب التزود بمنظومات أكثر حداثة وذكاءً قادرة على إسقاط طائرات حربية ومسيّرة على ارتفاعات كبيرة. ويدل تصريح رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية على أن سوريا وضعت في خدمة حزب الله كل القدرات الاستراتيجية الموجودة في حوزتها تقريباً، فضلاً عن الخشية التي أعرب عنها باراك في حزيران 2009 أمام الأمين العام للأمم المتحدة بشأن أسلحة كاسرة للتوازن في لبنان، على أن حزب الله امتلك قدرات جديدة في هذا المجال". ولا يستبعد التقرير "أن يكون السوريون والإيرانيون قد هرّبوا عبر الحدود منظومات دفاع جوي من طراز SA-8 وSA-15 الموجودة في حوزتهما. هذه المنظومات تُنصَب على آليات مزودة برادار قوي قادر على متابعة عدة أهداف بالتزامن، وعلى اعتراض طائرات على ارتفاعات كبيرة بواسطة صواريخ موجهة. وتُعدّ هذه المنظومات مثالية بالنسبة إلى حزب الله بسبب القدرة على تنقيلها وإخفائها، ولأنها تتطلب طاقماً من ثلاثة أشخاص فقط لتشغيلها". ويشير التقرير الى ان "حزب الله" أرسل مئات من نشطائه إلى دورات في إيران تضمنت سلسلة من الاختصصات مثل: إطلاق الصواريخ المضادة للدروع، ورماية صواريخ متوسطة وبعيدة المدى، وجمع المعلومات الاستخبارية والتخريب. حيازة هذه المهارات هدفها ملء الفراغ الذي تولد في صفوف المنظمة في أعقاب الحرب وإعداد كادر واسع من النشطاء ذوي الخبرة القتالية استعداداً ليوم الأمر. ويكشف التقرير ان "الحزب لم يكتف بإخضاع أفراده لدورات تفصيلية. فقد أفيد خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة بأنّ حزب الله أجرى على الأقل مناورتين كبيرتين في جنوب لبنان أظهرتا أن الأمر يتعلق بجيش نظامي أكثر منه منظمة عصابات. تنفيذ المناورتين يدل على أن الحزب يستعد لضخ كتلة كبيرة من القوات في مواجهة أي عملية برية متعددة الفرق يشنّها الجيش الإسرائيلي، وأنه يفحص مدى قدرة منظوماته على تشويش العملية فحصاً منسقاً". يرى التقرير الاسرائيلي ان "فقدان خط المواقع الأمامية على امتداد الحدود مع إسرائيل ونشاط الجيش اللبناني واليونيفيل في المناطق المفتوحة جنوب لبنان، ادى إلى أن يتبنى حزب الله قوالب انتشار مختلفة عن الماضي جرت ملاءمتها مع فرضية العمل لديه. أولاً، "حوَّل الحزب القرى المحاذية للحدود إلى مراكز بديلة للرصد وجمع المعلومات الاستخبارية. ورغم أن نشطاء الحزب ليسوا مسلحين، إلا أنهم مجهزون بكاميرات ومناظير بعيدة المدى، ومن وقت إلى آخر يُرسلون متنكّرين كرعاة غنم وصيادين لالتقاط المعلومات بمحاذاة الخط الأزرق. إضافة إلى ذلك، أفيد عن عمليات بناء مكثفة لأبنية مجاورة للسياج الحدودي. ومن غير المستبعد أن تكون الغاية من هذه الأبنية استخدامها من المنظمة لتنفيذ عمليات وجعلها خط دفاع أول في قتال إسرائيل". ثانياً، "هجر حزب الله نقاطه في المناطق الطبيعية لمصلحة تمركزه داخل القرى الجنوبية. أحد أسباب ذلك هو أن اليونيفيل ركزت نشاطها في المناطق المفتوحة وتمتنع عن ممارسة التمشيط داخل القرى تفادياً للاحتكاك مع السكان المحليين. سبب آخر هو أن سر "المحميات الطبيعية" قد انكشف. وفي ضوء تقدير حزب الله أنها لن تكون قادرة على الصمود أمام الجيش الإسرائيلي في المناطق المفتوحة، فإن من الأفضل الحفاظ على استمرار إطلاق الصواريخ من داخل المناطق المبنية، ومفاجأة العدو بقتال تحت أرضي. بناءً على ذلك، كل واحدة من القرى الـ160 الموجودة جنوبي الليطاني تحولت إلى قاعدة عسكرية محصّنة واندمجت في خطة دفاعية مناطقية شاملة. داخل القرى، بُنيت شبكات تحت أرضية من الأنفاق للقتال وتخزين السلاح، وأُنشئت غرف قيادة وتحكّم في داخلها، كذلك نُشرت مجموعات متخصصة بالهندسة وبأسلحة ضد الدروع مدربة جيداً. ومن غير المستبعد أن يكون قد مُدّت شبكة اتصالات سرية بين القرى، هدفها زيادة التنسيق بين القطاعات، سواء على مستوى وتيرة إطلاق النار وأوقاته، أو على مستوى توفير الدعم للنقاط المستهدفة. كذلك، كل قرية تحولت إلى منطقة رماية صاروخية مستقلة يمتلك فيها عشرات النشطاء الموجودين فيها كوحدة مستقلة مخزوناً كبيراً جداً من الصواريخ التي هُرِّبت إلى جنوب لبنان تحت ساتر المواد الغذائية والمنتجات الزراعية". ثالثاً، "بدأ حزب الله بتجهيز المنطقة الواقعة شمالي الليطاني كمنطقة قتالية موازية لمنطقة جنوبي النهر. وبحسب تقارير مختلفة، قامت المنظمة بحملة شراء عقارات في القرى الدرزية والمسيحية بهدف تحويلها إلى منشآت عسكرية. كذلك أقيم خط تحصينات على الضفة الشمالية لنهر الليطاني. ويبدو أنه نُشرت منظومة صواريخ متوسطة وبعيدة المدى في المنطقة الواقعة بين النبطية وسفوح جبل الباروك. المنطق الذي يقف وراء هذا الانتشار يستند إلى رغبة المنظمة في توفير الحصانة لمنظوماتها حيال أي عملية برية أو عملية التفاف يمكن أن ينفذها الجيش الإسرائيلي. كذلك يستند هذا الانتشار إلى الرغبة في تكوين استراتيجية رماية صاروخية متعددة الطبقات، لا تنتشر بمعظمها جنوبي الليطاني، ويمكن توفير الحماية لها من التوغلات البرية وهجمات سلاح الجو". يلفت التقرير الى ان "النظرية القتالية لحزب الله لم تغفل أيضاً ساحتي البحر والجو، فاستهداف البارجة الصاروخية في بداية حرب لبنان الثانية وإسقاط الطائرة المروحية في آخرها انطويا على قيمة تجاوزت النجاح الموضعي. فإضافة إلى الصدمة التي خلفاها، أدى هذان الحدثان إلى إحداث تغييرات في خطوات الجيش. سلاح البحرية أخذ جانب الحذر الشديد وأبعد سفنه عن السواحل، فيما سقوط المروحية أدى إلى إنهاء العملية التي كان مقرراً أن ترجّح الكفة، وعوضاً عن المضيّ في تنفيذها، جمّد الجيش الإسرائيلي الوضع وركز جهوده على عمليات الإنقاذ. بناءً على ذلك، يعدّ استهداف قطعة بحرية أو جوية في نظر حزب الله حدثاً تأسيسياً ينبغي السعي إلى حصوله لإفقاد العدو توازنه وتشويش حساباته. إضافة إلى ذلك، يريد الحزب تضييق نشاط سلاحي الجو والبحرية الإسرائيليين في المجال اللبناني إدراكاً منه لأنهما يمثّلان منصة لإنزال قوات خاصة في العمق اللبناني. التزود بصواريخ بر-بحر من طراز C 802 وبمنظومات دفاع جوي حديثة يهدف إلى عرقلة تنفيذ عمليات إنزال في المستقبل وإرسال إشارة إلى الجيش الإسرائيلي بأن ثمن العمليات الخاصة قد يكون باهظاً جداً".
بري: عون سيسبق الجميع الى مسيرة هيئة الغاء الطائفية
رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أنّ "الظروف مؤاتية لطرح موضوع إلغاء الطائفيّة السياسيّة"، معتبراً أن "حِدّة الطائفيّة انخفضت وأنّ لبنان في أفضل حالاته". وردّ على الاتهامات القائلة بأن إنشاء الهيئة العليا لإلغاء الطائفية هي للتعمية على بحث سلاح المقاومة، بالقول: "الاتهامات مردودة وليس نبيه بري من يوضع في قفص الاتهام". بري، وفي مقابلة مع مجلة "الافكار"، شدّد على أن "سلاح "حزب الله" ليس مطروحاً للمقايضة"، وأنه "ليس من الذين يدخلون في صفقات حول ترتيبات تتعلق بالمقاومة وبسلاحها"، وأوضح بري أن المقاومة بالنسبة له ولـ"حركة أمل" هي "أساس ومبرّر وجودها". وإذ نفى أن يكون رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون قد طرح أمامه شروطاً تتضمّن معالجة نصوص كثيرة في اتفاق الطائف قبل الوصول إلى إلغاء الطائفيّة السياسيّة، رأى بري أن "عون سيسبق الجميع إلى مسيرة إنشاء الهيئة الوطنية، إلا أن انحيازات داخل طائفته تجعله يتخذ هذه المواقف". وفي موضوع التعيينات الاداريّة، أكد بري أنّها "من اختصاص الحكومة"، مشيراً في الوقت عينه إلى أن تقديمه "نصيحة" بتعيين لجنة تتولى الحكم على ملفات المتقدمين للوظائف الادارية العليا وتختار أسماء جديرة بالمركز الواحد "لا يعني التجاوز على الحكومة بل لتثبيت مصداقيتها أمام الرأي العام".
العماد عون: انا مؤسس الغاء الطائفية السياسية ولكنها ليست بوقتها الان
أكد رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون خلال إعلانه لجان التيار الوطني الحر أن "لا شيء ثابتاً لا في الحياة ولا في الاحزاب" . ولفت العماد عون الى أنه "على من سبقه قطار التعيينات هذه المرة أن يعمل بلا موقع"، مشدداً على أن "القضية لا تفتش عن مواقع"، مشيراً الى أن "مشروع المجتمع الجديد هو امانة للمسؤولين الجدد كما للبنانيين". وإعتبر أن "التحدي أن ينقل المسؤولون حزبهم من الطفولة الى سن الحسبة من دون ان يدخلوه في متاهات المراهقة". وردا على سؤال حول طرح الغاء الطائفية السياسية اعتبر العماد عون انه مؤسس الغاء الطائفية السياسية ولكنها ليست في وقتها الان ويجب تهيئة الظروف لها مشيرا الى التجربة التركية بحيث ان تركيا الغت الطائفية واسست دولة علمانية ولكنها اليوم لا تحافظ عليها الا من الوجهة الخارجية بسبب مصالحها مع الاتحاد الاوروبي لان الشعب ليس علمانيا. وأعلن العماد عون لجان التيار وكانت الاسماء على الشكل التالي: لجنة المناطق: بيار رفول - باسكال عزام - انطوان فرحات-- د.جوزيف شهدا- راجي معلوف- نعيم عون- رمزي كنج- طوني مخيبر - طانيوس حبيقة- طوني بويونس- رولان خوري- نجم خطار- جورج عطالله- ماهر باسيلا- بسام نصرالله- وليد الاشقر لجنة البلديات: جوسلين الغول - منصور فاضل - ناجي حايك- ايلي بصيبص- توفيق بونصر - شربل حبيب- جورج حداد- طوني نصرالله- غابي ليون- جان نصر - مالك أبي نادر لجنة الاعلام: وسيم هنود لجنة المال: رومل صابر لجنة النشاطات الطلابية: يعلن المنسق لاحقاً وكذلك مسؤول تنظيم ومتابعة المناطق مجلس التربية والتعليم بتنسيق الدكتور ادونيس العكرة
شاب لبناني متوفّ يجترح المعجزات في استراليا بعد وفاته وجدران منزل عائلته ترشح زيتا
بعد ثلاث سنوات من وفاة مايك طنوس (اللبناني الأصل) ذات الأعوام السبعة عشر في حادث سيارة، يؤمن الكثير من الناس في أوستراليا والعالم أن غرفته مليئة بالعجائب. فبحسب المؤمنين، ومن ضمنهم أهله، مايك مسؤول عن حدوث ستة عجائب ومن بينهم مساعدة إمرأة على الحمل وشفاء مريض من السرطان. كما يطالب والدا مايك بإعلان ابنهما قدّيساً، إذ كما يقول والده جورج "إن روح ابني في المنزل. لقد أتى إلى هنا والزيت هو روحه. كان يحمل السبحة وله وشم صليب على ظهره". وقد تحولت غرفة مايك إلى مزار بعد أن بدأت الصورة الموجودة إلى جانب سريره ترشح زيتا. بالإضافة إلى ذلك، تؤكد والدته لينا أنها زارت قبر ابنها بعد جنازته مصلية وطالبة إشارة إلى أنه بخير، وفجأة عبقت رائحة بخور انتشرت حتّى في منزلها أيضًا، واشارت الى أنه في ذكرى مرور أربعين على وفاته، جلب أصدقاؤه تمثالاً للسيدة العذراء إلى المنزل، وعندها بدأت الجدران ترشح زيتًا الذي، وبحسب التحاليل، يحتوي على ماء وذهب وكمية آمنة من اليورانيوم. يُذكر أن والدا مايك يعتزمون إرسال عيّنة من الزيت إلى الفاتيكان للمزيد من الاختبار.
السنيورة نفى وقوع سجال مع كنعان خلال جلسة اللجان حول فروقات العسكريين
نقى المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة ما نشرته بعض وسائل الإعلام ومواقع الكترونية عن سجال وصفته بالحاد نشب بين السنيورة ورئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان في جلسة اللجان النيابية المشتركة حول الفروقات للعسكريين. واكد المكتب الإعلامي انه لم يجر بين السنيورة والنائب كنعان أي سجال، وكل ما في الأمر أن بنوداً جديدة جرى طرحها على المشروع المذكور غير مقرة من الحكومة، و بالتالي غير مقرة من وزارتي الدفاع والمالية ، لذلك فقد كان طلب إلى ضرورة استكمال درسها من قبل الوزارتين المعنيتين وعرضها لاحقاً في مشروع منفصل.
الحريري: ننوي تعزيز ودعم جيشنا ونأمل ان تلعب فرنسا دورا في هذه الجهود
لفت رئيس الحكومة سعد الحريري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرنسوا فيون الى ان "اللقاء كان ممتازاً"، مشيراً الى اننا "أثرنا العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا"، مشيراً الى أننا "وقعنا اليوم عددا من الاتفاقات المهمة". وشدد الحريري على أن "لبنان التزم مسار الاصلاح في السنوات الأخيرة"، معتبراً أن "هذا المسار يشكل موضع توافق داخل الحكومة التي تضم سائر الأحزاب"، مؤكداً أنه "ملتزم الحفاظ على الاستقرار والنمو"، لافتاً الى أن "مناخ الاستقرار لا يعتمد على الوضع الداخلي فحسب". واعلن الحريري أنه "ننوي ان نعزز وندعم جيشنا"، آملا أن "تلعب فرنسا دورا في هذه الجهود". وأعلن الحريري أنه "اطلع فيون على زيارته لسوريا التي جاءت باطار التحرك العربي الذي اطلقه الملك عبد الله بن عبد العزيز"، مشيراً الى أن "فرنسا تتابع تطور العلاقات بين لبنان وسوريا على اساس احترام سيادة واستقرار كلا البلدين"، مشدداًعلى أنه "لطالما اطلعت فرنسا بدور ايجابي"، مؤكداً أنها "تلتزم بالتكلم مع اسرائيل والطلب منها عدم القيام بتحركات تؤدي الى زعزعة الوضع في المنطقة، ومبادرة السلام في المنطقة واضحة ونريد سلاما يعيد للعرب أرضهم، شبعا والغجر والجولان"، مؤكداً اننا "نريد ان يرعى هذا السلام دولة للفلسطينيين، نريد للسلام بحيث يتمكن الاجؤون للعودة الى بلاد". وأشار الى أن "فرنسا تعمل على دعم السلام والكل له مصلحة بالسلام، ومن لا مصلحة له بسلام هم المتطرفون". ولفت الى اننا "بدأنا بزيارة سوريا بعد سنوات من العلاقات المتوترة"، معتبراً أن "إعادة بناء هذه العلاقات ستستغرق بعض الوقت لحل مشاكل كل بلد"، مؤكداً أن "المشاكل لا تحل دفعة واحدة فنكون مخطئين". وأكد الحريري أن "هناك تحرك في اطار عملية السلام فميتشيل وجونز ناقشنا عملية السلام والجميع يجب ان يعمل لحصول عملية السلام"، آملاً أن " يحمل ميتشيل نقاطا ملموسة لعملية السلام وسنرى ما سيحصل"، مشيراً الى ان "ميتشيل خرج باعلان مهم من لبنان برفض توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وهذا موقف جديد من الولايات المتحدة وهذا أمر ايجابي جدا، ولا يجب ان نرى فيها مواقف عابرة بل تعرب عن تغيير ايجابي في الموقف الأميركي".
الامن العام: لم نمنع ادخال سلسلة كتب la liste hariri ولم نتخذ اي اجراء
تعليقاً على ما أوردته بعض وسائل الاعلام نقلاً عن صحيفة Le Figaro الفرنسية من أن المديرية العامة للأمن العام قد منعت إدخال سلسلة كتب بعنوان La Liste Hariri، أصدرت المديرية المذكورة بياناً اوضحت فيه أنها لم تمنع هذا الكتاب ولم تتخذ اي اجراء سواء بالسماح او الرفض كون أي جهة لم تتقدم بتاريخه بطلب رسمي بهذا الشأن. ورأت المديرية العامة للأمن العام أنّ "ما يتم تناوله في وسائل الاعلام حول موقف الامن العام هو عار من الصحة"، متمنية التحقق من مصداقية اي خبر يتعلق بها قبل نشره.
كوشنير يطلب من لبنان وسوريا التعاون من أجل حل موضوع ترسيم الحدود
أوضح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير بعد لقائه رئيس الحكومة سعد الحريري، أن الاسرائيليين أعلنوا مرتين أنهم مستعدون للانسحاب من الجزء اللبناني من قرية الغجر ولكن في كل مرة كانت هناك عثرة تعترض الموضوع، مشيرا الى أنه يجري العمل على حلّ هذه العثرات. وأعرب كوشنير عن ارتياحه للعلاقة بين لبنان وسوريا، وقال: "نريد أن تتطور أكثر وأكثر. ندرك أن هناك مشاكل حول ترسيم الحدود ولكن نطلب من الجانبين التعاون من أجل انهاء هذا الموضوع، ونطلب من سوريا أن تكون متعاونة مع لبنان". وتطرق الى الموضوع الايراني قائلا: "على ايران أن تعزز شيئا من الديمقراطية". ولفت الى أن المعارضة الايرانية لها دور في الحياة السياسية، وقال ردا على سؤال حول إمكانية فرض عقوبات جديدة على طهران: "نحن نجتمع ونوجه ملاحظات الى ايران وقد نلجأ الى فرض عقوبات عليها". وعن التهديدات الاسرائيلية للبنان، أكد كوشنير أن فرنسا تريد ان يبقى الوضع هادئا في الشرق الأوسط وتطلب من الجميع ضبط النفس وعدم شن أي حرب. ويلتقي الحريري حاليا السفراء العرب المعتمدين في باريس.
جنبلاط أكد للحريري أنه سيلبي الدعوة للمشاركة بذكرى 14 شباط
علمت الصحف أنّ رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أكد لرئيس الحكومة سعد الحريري أنه سيلبي الدعوة للمشاركة بذكرى "14 شباط" ومن المتوقع أن تكون له كلمة في المناسبة سوف تكون محصورة ضمن إطار الذكرى ومعانيها مع التشديد فيها على ضرورة الإستمرار في طريق المصالحات بعيدا عن التوترات التي شهدتها الساحة السياسية. وإنطلاقا من ذلك لن يطلق النائب جنبلاط أية مواقف سياسية تصعيدية كما جرت العادة. ونقلت "اللواء" عن مصدر في الحزب التقدمي الإشتراكي اشارته إلى أنّ رئيس الحزب لا يمكن أن يكون خارج كادر هذه الذكرى ولا ينبغي المزايدة عليه في هذه المسألة، لافتا الى أنّ جنبلاط كان يفضّل الإستعاضة هذه السنة عن المهرجان الشعبي بمهرجان مركزي يدعى له جميع الأطراف السياسية. وفيما يتعلّق بمشاركة جمهور الحزب التقدمي الإشتراكي في المهرجان أوضح أنّ حرية المشاركة متروكة لجماهير الحزب الذي يصفه المصدر بأنه حارس من حرّاس ثورة الأرز، ويقر بأنّ جزءاً كبيراً من جماهير الحزب على الرغم من مواقف جنبلاط الأخيرة لا يزال قلبا وقالبا مع 14 آذار. وفي السياق ذاته علمت "اللواء" أنه لغاية اليوم لم يتم تحديد عدد المتحدثين في المناسبة، ومن سيكونون، وإذا ما سوف يكونون محصورين بقيادات قوى الرابع عشر من آذار أم ستكون هناك كلمات لممثلين عن رئيسي الجمهورية والنواب وباقي الأطراف السياسية، وبالتالي فإنّ هذا الأمر لا يزال مدار بحث داخل تيار "المستقبل" وبين كافة المكونات السياسية التي لا تزال ضمن فريق الرابع عشر من آذار.
|